ابن خالوية الهمذاني

170

اعراب القراءات السبع وعللها

ومن قرأ : يُصْدِرَ بالضّمة فمعناه : حتى يصدروا إبلهم ومواشيهم عن الماء ، يقال : ورد زيد الماء يرده ورودا فهو وارد ، وصدر عن الماء يصدر صدرا فهو صادر . وأصدر : صدّر غيره وأورده يصدره ويورده إصدارا وإيرادا ، والموضع : المصدر والمورد . وقرأ حمزة والكسائىّ : حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ بإشمام الراء . ومن العرب من يقول : حتى يزدر الرّعآء بالزاي خالصا أنشدني ابن دريد « 1 » : ولا تهيّبنى الموماة أركبها * إذا تجاوبت الأزداء بالسّحر يريدون بأزداء : الأصداء ، وهو جمع صدى . والصّدى : ذكر البوم ، والصّدى : الصّوت الذي يجيبك في الحمام والصّحراء . والصّدى : العطش ، والصّدى : القيام بأمر المعاش ، يقال : فلان صدى مال . والصّدى : عظام الميّت إذا بلي ، قال أبو دؤاد « 2 » : سلّط الموت والمنون عليهم * فلهم في صدى المقابر هام والصّدى - أيضا - : من ألوان الخيل ، يقال : فرس أصدى والأنثى

--> ( 1 ) تقدم ذكر البيت وأحلت هناك على شرح فصيح ثعلب للمؤلف فقد كرر ذكر المادة العلميّة هناك . وينظر : الجمهرة لابن دريد : 496 ، والبيت لابن مقبل في ديوانه : 79 وروايته . * ولا تهيبنى . . . * ( 2 ) ديوان أبى دؤاد : 339 .